في
الصور
المقالات
الأخبار
الفيديو
الصوتيات
الثلاثاء 28 رمضان 1431 / 7 سبتمبر 2010
جديد المقالات
تكفون يا جماعة .. مرة أخرى !!
واجهة الرياض البحرية..!
ردأ على كل مهرج يحاول أنتقاد الـشـيخ/ محمد عبد الرحمن العريفي
غردي يا رياض وأنشدي أعذب الألحان
الشياطين الثلاثة !!! من منهم سيقتلك
ستبكي ولكن بكرامة
" التعليم بين الواقع والمأمول "
لميس رضي الله عنها !!..
مجتمع ومطلقة معاقة !!
دعوة للبكاء
جديد الأخبار
هيئة الاتصالات السعودية : إغلاق المواقع الإلكترونية المخالفة لشروط الفتوى
وزارة التربية توافق على تعاقد المدارس مع شركات النظافة
شاب بزي نسائي يتسلل إلى صفوف المصليات بأحد مساجد الرس
مستفيدو الضمان يسحبون 577 مليون ريال خلال 48 ساعة من المساعدة الملكية
مشجع اتحادي يعبر عن فرحته بنور ويهديه "حاشي"
الملك حمد بن عيسى : الأحداث الأليمة التي شهدتها البحرين مؤخراً نوع من الخروج عن الجماعة والفتنة والعدوان والإرهاب
أكثر من 3 آلاف متر مكعب من ماء زمزم يستهلكها زوار بيت الله الحرام يوميا
البحرين تفكك شبكة إرهابية استهدفت أمنها واستقرارها
المفتي يحذر من التساهل في إخراج زكاة الفطر من الأطعمة الرديئة
فلكي» يزعم أن : الجمعة «غرّة شوال»... وأنه لا حاجة لـ«ترائي» الهلال !
جديد الفيديو
ابوزقم وباسكن روبنز
احداث وفاة ايداهور لاعب المريخ
ياهية _محمد بن فطيس اداء العذب
أيهم أعظم عند الله الصلاة أم الحج / محمد العريفي
حامد الضبعان سبب استنزال جماعي للجمهور هههههه
مدرب النصر يتهم حكم مباراة الهلال والنصر بالرشوة
تصدق و عليك بالماء | حديث صحيح
تلاوة المنشد عبدالله السكيتي
القلب الخرب كالبيت الخرب | عبدالمحسن الزامل
مقطع عجيب لرجل مسن مبتور القدم يصلي في الحرم المدني بدون عكاز
جديد الصوتيات
خطبة الجمعة 13/7/1431 هـ
يـهــوبـــل
يوم في ميدان الجهاد ضد الحوثيين | الشيخ محمد العريفي
يد الابداع
ياسروري
يا من يرى
قلبي الصغير
ليلة القدر
كتاب الله
بكت عيني
القائمة الرئيسية
الرئيسية
المقالات
أقلام إبحار
إبحارات صحفية
إبحارات ساخنة
الأخبار
الأخبار المحلية
الأخبار الرياضة
أخبار إبحار
الأخبار العالمية
الأخبار الاقتصادية
أخبار التربية والتعليم
عجائب و غرائب
خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني حفظهم الله
حماة الفضيلة
إنسانية إبحار
جرائم وحوادث
الأخبار المتنوعة
الصحة والغذاء
التقنية والاتصالات
فرائد
إعلانات إبحار
العروض الإعلانية المجانية من صحيفة إبحار الإلكترونية
قسم المرأة
رمضانيات
صوت المواطن
أخبار الوظائف والتقديم للكليات والجامعات
الأخبار الأمنية
أخبار الحج
أخبار دول الخليج العربي
الفيديو
إبحارات إسلامية
البرامج و اللقاءات
النادرة و المنوعة
الجواب الكافي
القصائد والشيلات
إبحارات رمضانية
الطبيعة و البراري
قسم الفلاشات
قناة المجد الوثائقية
تلاوات و صلوات
إبحارات رياضية
لقطات ظــريـفة
الصورة تتكلم
إبحارات درامية
تراويح المسجد الحرام 1430 هـ
تراويح المسجد النبوي 1430 هـ
برنامج الشاهد | عين المشاهد
الصوتيات
الألبومات الشعرية
فتاوى العلماء
المصاحف
القصائد و الشيلات
القرآن الكريم
قصة و قصيدة
فرائد إسلامية
لقاءات الفتيا
إبحارات تربوية
خطب الجمعة
فــتاوى متنوعة
الأدعية و الأذان
قصائد فصحى
إبحارات منوعة
روائع التلاوات
قصائد عامية
قالوا عنا
سجل الزوار
القائمة البريدية
راسلنا
خريطة الموقع
جديد الفيديو
ابوزقم وباسكن روبنز
احداث وفاة ايداهور لاعب المريخ
ياهية _محمد بن فطيس اداء العذب
أيهم أعظم عند الله الصلاة أم الحج / محمد العريفي
حامد الضبعان سبب استنزال جماعي للجمهور هههههه
مدرب النصر يتهم حكم مباراة الهلال والنصر بالرشوة
تصدق و عليك بالماء | حديث صحيح
تلاوة المنشد عبدالله السكيتي
القلب الخرب كالبيت الخرب | عبدالمحسن الزامل
مقطع عجيب لرجل مسن مبتور القدم يصلي في الحرم المدني بدون عكاز
جديد الصوتيات
يـهــوبـــل
يوم في ميدان الجهاد ضد الحوثيين | الشيخ محمد العريفي
تلاوة للقارئ رياض الروكان
قصدية لا إله إلا الله محمد عبده بدون ايقاع
يا مساء العزاء - رثاء في امامنا الشيخ عبد الله ابن جبرين رحمه الله
دعاء طـفـلة
الشاعر محمد الحبرين يرثي عمه الشيخ عبدالله بن جبرين
كلمة الملك فهد عند وضعه لحجر أساس توسعة الحرمين
يا بحر لا تعاند
السينما وتشويه المرأة للمخرج المصري أنيس عبدالمعطي.
حكم السندات المالية والحلول الشرعية
تــنــبيهـ | للعناية بملابس الزوجات والبنات والأولاد
أين فلان؟ ... أين الجنازة؟ ... أين الميت؟
الضياع الذي نعيشه الشيخ عبدالعزيز المقحم
مؤثر | لـــمن ضاقت عليه الدنيا | الشنقيطي
تغذيات RSS
الأخبار
الفيديو
المقالات
إبحارات ساخنة
\" التعليم بين الواقع والمأمول \"
\" التعليم بين الواقع والمأمول \"
11-04-1430 06:53 PM
لا يخفى على الجميع واقع تعليمنا اليوم والشواهد كثيرة و مخرجات التعليم لا ترقى إلى مأمول طموحنا
ولا يخفى أيضاً أهمية التربية والتعليم في أي مجتمع ذا طموح ورؤية و وأملٍ بمستقبل مشرق
فالدول المتقدمة لم تصل إلى القمة إلا بالعمل الدؤوب لإنتاج جيل قادر على القيادة يتمتع بالجودة
ونحن في وطن معطاء تحت رعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين ومن سبقه من البررة
فقد سخروا جميع الطاقات للنهوض بالوطن والاستثمار في المواطن لبناء الإنسان السعودي
الذي هو أنحج استثمار في رجال الغد إيماناً منهم بالأهمية الفائقة لذلك ..
وهذا هو ديدن القيادات الناجحة للنهوض بالشعوب وتهيئتها لغدٍ مشرق والرقي بالعقول والسواعد
ومع هذا الاهتمام البالغ نجد أنفسنا مصابون بحيرة وتتوه بوصلتنا أمام نتائج لا توازي طموحاتنا
وطموحات الوطن الكبير .. إذن هناك خلل لابد من إصلاحه وفجوة يجب ردمها حتى نحقق أهدافنا
فالتعليم يقوم على ركائز ثلاث ( المعلم / الطالب / المقرر ) فأين الخلل ..
واقع المعلم اليوم قد اختلف عنه بالأمس ولا ننكر الخلل من جانبه ولكنه لا يتحمل كامل المسئوليه
فمعلم اليوم يدخل صفه برأس ممتلئ الهموم والمهام والتعاميم المتضاربة والقرارات الارتجالية
يدخل صفه تحت تأثير ضغوط من عدة جهات بدأً برئيسه المباشر حتى مرجعه الوظيفي مما يجعله
فريسة سهلة المنال للعلل الصحية والنفسية وربما العقلية فلا صوت له مسموع ولا رأي له مقبول
نصابه من الحصص أثقل كاهله بأربع وعشرين حصة وجدول من المناوبات لا يقدر مجهوده بالدروس
وأنظمة لم تراع خبرته لسنوات وقد اشتعل رأسه شيباً ونقص في وسائل التعليم مما يدفعه لسدها
من حسابه الخاص وراتب مقتطع آخر الشهر بلا مبرر منطقي وخدمة سنوات ذهبت أدراج الرياح
وكأنه عامل لدى كفيل لا يرحم وليس تحت رعاية وزارة تربية وتعليم تتسم بالقدوة ..
فأي نتائج نرجوها منه والله بحاله عليم فهو يكابد ويعمل ليل نهار لأداء رسالته التي يفتخر بها
وأنظمة الوزارة جعلته موظفاً يؤدي عمل محدد كالببغاء يردد حسب التعليمات وربما أمزجة
محرري التعاميم وسلبت منه ذات الأنظمة مهنته كمربي وجعلته أضحوكة إن لم أبالغ لتلاميذه
وهم يتحينون فرصة لطرحه أرضاً وكأنه ليس ( حجر الزاوية ) وقوام العملية التربوية والتعليمية
فأي تربية وتعليم نرجوها منه وهذا واقعه حتى تسرب من المعلمين الكثير ولم يبق إلا من لم
يستطع النفاذ بجلده وبقي هو وكرامته تحت رحمة الله ..
معلم اليوم ينظر لزملائه السابقين واللاحقين بعين الغبطة وبقي هو بين قدرين يندب مصيره
حتى مجتمعه أصبح يزدريه حتى وصل الحال ( عفواً لا نؤجر معلمين ) وكأنه يحمل فايروس
إنفلونزا الخنازير التي لو أصابته لن يجد رعاية صحية توازي مكانته كمربي ومعلم
معلم اليوم يعمل بعيداً عن ذويه مئات الكيلو مترات وربما الآف ولسنوات عجاف بلا نقل
وليت وزارته إن عجزت عن نقله توفر له على الأقل تخفيض على تذاكر النقل وليس مجانية
معلم اليوم لم توفر له سكن مناسب وليتها وفرت له بدل سكن رمزي يكفيه هم مواجهة جشع
المؤجرين وليتها وطنت وظائف المعلمين وأراحت رأسها من قلق حركة نقل سنوية عرجاء
معلم اليوم أشغله توفير حياة كريمة له ولأسرته عن رسالته السامية فأصبح يبحث عن عمل
إضافي ولو بملبغ زهيد في نفس الوقت الذي تخصص الدولة حفظها ربع موازنتها للتعليم
فأي تربية وتعليم نرجوها منه ..
الركيزة الثانية ( الطالب ) الذي قامت أسس الوزارة لأجله وهيئت له جل إمكاناتها لتصنع منه رجل الغد
وتبني منه الإنسان السعودي الصالح والقادر على إكمال مسيرة النماء لهذا الوطن الغالي
هذا الطالب الذي ارتبط وجوده بوجود معلمه ومربيه ( الركيزة الأولى ) وبعدمه تنتفي الحاجة للمعلم
والمدرسة هذا الطالب هو اليوم سفير أسرته لمعاقل العلم والتربية وغداً سفير وطنه في ميادين العمل
ولا نجانب الصواب إذا قلنا أن طالب اليوم ليس كطالب الأمس الذي كان يتعلم رهبة ورغبة
طالب الأمس الذي يستشعر هيبة العلم والمعلم والمدرسة .. طالب الأمس الذي كان يعي أن معلمه
ومربيه بمكان أبيه وربما أكثر .. طالب الأمس كان يبجل معلميه وينهل منهم العلم بشغف المتعلم
طالب الأمس أصبح اليوم وزيراً وطبيباً ومهندساً ومخترعاً ولازال يترحم على من علمه حرفاً
طالب اليوم أضحى تعليمه تحصيل حاصل ونُزع من قلبه حب معلمه واحترامه وذابت في نفسه
هيبة العلم والمدرسة طالب اليوم اتسعت الهوة بينه وبين تحصيله العلمي وبات بلا طموح
في ظل أنظمة أهملت الجانب التربوي وركزت على عنصر الحشو الفكري في زمن الثورة المعرفية
العالم من حوله في سباق نحو القمة وهو مازال تائهاً في أروقة مدرسته لا يعلم أين ينتهي به
المطاف يجد نفسه ناجحاً بلا دون جهد ولا مهارة وإن نال مرتبة الشرف وجد نفسه جاهلاً بالكثير
فكيف بربكم نأمل منه حب المدرسة و نغرس في قلبه الطموح في ظل البون الشاسع بين ما يتم
اكتسابه في المدرسة وبين مشارب العلم المختلفة خارج أسوار المدرسة ..
طالب اليوم يجتهد معلمه في بنائه طوال يوم دراسي ويُهدم هذا البناء عند أبواب المدرسة
ولن ننكر أن طالب اليوم لا يستفيد عملياً ولا تطبيقياً مما يتلقاه في مدرسته ..
ولا تساهم مدرسته في إعداده لمواجهة التغيرات المطردة حوله وفي صلب حياته اليومية
طالب اليوم بحاجة ماسة لرعاية مقننة حتى نحسن بنائه ونرى فيه طموحات تتحقق
الركيزة الثالثة ( المقرر ) وهمزة الوصل بين المعلم والطالب وبين مجتمعه وحياته ومستقبله
فالمقرر هو لب العلم ووسيلة لتحقيق الأمل وطريق للعلم وحاجة الطالب الملحة ومخ التعليم
مقرراتنا لشديد الأسف عفا عليها الزمن وأكل وشرب ومل منها ومن تكرارها وحشوها
مقرراتنا أصبحت ( دقة قديمة ) آن لها أن تسكن المتاحف فقد مر بها المعلمون طلاباً
قبل تلاميذهم ولم يتغير فيها سوى تاريخ الطبع والتجديد فيها شكلي والمضمون واحد
نحن بحاجة لمناهج مركزة ومقننة تواكب العصر والثورة المعرفية والتقنية والتطبيقية
مناهج ومقرارات تهيئ أبناءنا للحياة وسوق العمل وتلبي احتياجاتهم اليومية والدنيوية والأخروية
مخرجات التعليم لدينا لا ترقى لطموحنا فمهما اجتهد المعلم وتلميذه يبقى سياج المنهج
يحاصرهما .. نريد مناهج تؤسس لبناء إنسان مسلم سعودي يُعتمد عليه لقيادة التمنية غداً
وهذا فيض من غيض وقراءة سريعة لواقعنا اليوم وما يعاني منه المعلم تعاني منه المعلمة
وكلنا أمل بغدٍ أجمل ومشرق يعكس حقيقة أمرنا كمسلمين ومواطنين سعوديين
خاتمة :
عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ *** وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ
وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها *** وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ
سمو الوزير لك منا رسالة بالغد بعنوان ( الحقوق الضائعة ... والنكبة 18 أ )
إدارة وأعضاء ملتقى المعلمين والمعلمات
بالمملكة العربية السعودية
1 |
0 |
1441
خدمات المحتوى
أدوات :
[
إرسال لصديق
]
[
طباعة
]
[
حفظ بإسم
]
[
حفظ PDF
]
التعليقات
#5899
[معلمة]
0.00/5 (0 صوت)
04-02-1431 02:17 PM
يسلم نبضك ابو عبدالعزيز
انتم في ملتقى المعلمين والمعلمات تعملون بجد واجتهاد بعيدا عن الاضواء فلله دركم
إبراهيم أبوعبدالعزيز
تقييم
9.51
/10 (60 صوت)
Powered by
Dimofinf cms
Version 3.0.0
Copyright
©
Dimensions Of Information Inc.
الرئيسية
|
الصور
|
المقالات
|
الأخبار
|
الفيديو
|
الصوتيات
|
راسلنا
|
للأعلى
Copyright © 1431 ebhare.com - All rights reserved